العجلوني

313

كشف الخفاء

شرط أن لا يمنعني من الصلوات الخمس - الحديث . 1008 - ( تقربوا إلى الله ببغض أهل المعاصي ) رواه ابن شاهين عن ابن مسعود ، وتمامه : وألقوهم بوجوه مكفهرة ، والتمسوا رضا الله بسخطهم ، وتقربوا إلى الله بالتباعد عنهم ، قال المناوي وكما يطلب التقرب ببغض أهل المعاصي يطلب التقرب بمحبة أهل الطاعات ، قال الشافعي رضي الله تعالى عنه : أحب الصالحين ولست منهم * لعلي أن أنال بهم شفاعة وأكره من بضاعته المعاصي * وإن كنا جميعا في البضاعة . 1009 - ( تقطع يد السارق في ربع دينار فصاعدا ) رواه البخاري وأبو داود والنسائي عن عائشة رضي الله عنها ، وعند أحمد وابن ماجة عن سعد : تقطع اليد في ثمن المجن . 1010 - ( تقول النار للمؤمن يوم القيامة : جز يا مؤمن فقد أطفأ نورك لهبي ) رواه الطبراني في الكبير عن يعلى بن منبه رفعه ، وفي سنده منصور بن عمار الواعظ ليس بالقوي ، ورواه ابن عدي عن يعلى ، وقال منكر ، ورواه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول له بلفظ أن النار تقول - الحديث . 1011 - ( التكبر على المتكبر صدقة ) نقل القاري عن الرازي أنه كلام ، ثم قال لكن معناه مأثور . انتهى . والمشهور على الألسنة حسنة بدل صدقة . 1012 - ( التكبير جزم ) قال في المقاصد لا أصل له في المرفوع ، مع وقوعه في الرافعي ، وإنما هو من قول النخعي كما رواه الترمذي لكن بزيادة " والتسليم جزم " ورواه أيضا سعد بن منصور بزيادة " والقراءة جزم " ، وفي لفظ عنه " كانوا يجزمون التكبير " واختلف في لفظه ومعناه ، فقال الهروي : عوام الناس يضمون الراء من " أكبر " ، وقال المبرد " الله أكبر " بالسكون ، ويحتج بأن الأذان سمع موقوفا غير معرب وقال في النهاية معناه أن التكبير والسلام لا يمدان ، ولا يعرب التكبير بل يسكن آخره وتبعه المحب الطبري ، وهو مقتضى كلام ابن الرفعة ، وعليه مشى الزركشي وإن كان أصله الرفع